تُظهر الاكتشافات الحديثة أن نباتات الصحراء تحتوي على مركبات حيوية ذات خصائص علاجية قيّمة. لطالما استخدمت التقاليد الطبية العربية نباتات الصحراء في العلاج، واليوم تؤكد الأبحاث الدوائية هذه الإمكانات.
في ظل الظروف المناخية القاسية، تُنتج هذه النباتات مركبات علاجية هامة مثل الفلافونويدات، والقلويدات، والتربينويدات، والبوليفينولات، والتي أظهرت أنشطة بيولوجية ملحوظة:
مضادات الأكسدة: تُعادل الجذور الحرة وتحمي الحمض النووي.
مضادات الالتهاب: تُقلل من إنتاج السيتوكينات الالتهابية مثل عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) والإنترلوكين-6 (IL-6).
مضادات السرطان: تُثبط تكاثر الخلايا، وتُعزز موت الخلايا المبرمج، وتمنع انتشار السرطان.
تأثيرات سامة انتقائية على الخلايا السرطانية مع الحفاظ على الخلايا السليمة.
خصائص مُحفزة للمناعة تُعزز قدرة الجسم على التجدد.
أمل جديد للمرضى
بين أيدي الخبراء، تتحول طبيعة الصحراء إلى حليف قوي للطب، لا يقتصر دورها على منح الأمل فحسب، بل تقدم أيضاً رؤى عملية لمواجهة أحد أعظم تحديات عصرنا.